Thursday, June 18, 2020

الحمقى ورعاة البقر وحدهم من يتحدون التاريخ .. حصيلة السرقات الاميركية من سورية أرقام لاتصدق.

بقلم: نارام سرجون

اذا مااستعرضنا حصيلة السرقات التي ينفذها الأميريكون لافراغ سورية من ثرواتها ومخازن غذائها بالتزامن مع قانون قيصر سنجد ان الاميريكيين يتجنبون المواجهة العسكرية ولكنهم يتبعون طريقا واضحة لالحاق الهزيمة بالشعب السوري .. وهي طريق التجويع .. وهي الأمل الباقي لهم بعد ان تأكد لهم ان المواجهة العسكرية صارت خارج الحسابات وفي غير صالحهم بوجود حلفاء سورية الاقوياء والشجعان ..

التكتيك الامريكي يحاول تفكيك التماسك بين الدولة والناس عن طريق تطبيق حصار من نوع غريب لم يطبق منذ عصر الحروب مع الهنود الحمر .. فعندما عقد الاميركيون المستعمرون معاهدات السلام مع الهنود الحمر بسبب المقاومة الضارية التي أبداها الهنود الحمر للدفاع عن بلادهم .. قام الخبثاء في معسكر المستوطنين الامريكيين بالالتفاف على معاهدات السلام مع الهنود الحمر بأن دمروا أهم مصدر من مصادر البقاء لهذه القبائل الوديعة المسالمة .. عندما صار المستوطنون يهاجمون قطعان البوفالو التي يعيش عليها الهنود الحمر .. فيأكلون منها ويصنعون منها ثيابهم ومساكنهم ومن عظامها أسلحتهم ورماحهم وسهامهم .. وصار المستعمرون يقتلون الألاف من القطعان البرية دون اي توقف في مجازر لاتتوقف ويتركونها في العراء تتعفن وتسبب الأمراض .. وفي نفس الوقت يحرمون الهنود من غذائهم وثيابهم وغذاء أطفالهم .. وبين المرض والجوع .. بدأ التفكك يتفشى والخلافات حول طريقة مواجهة المعضلة بين قبائل الهنود الحمر دون ان يطلق المستعمرون البيض اي رصاص او معركة تجاه الهنود الحمر .. فتمكن الاميريكون من مواصلة حرب الابادة على القبائل المنهكة والضعيفة والمتفككة واكمال مجازرهم الرهيبة ..

مايفعله الاميريكون صار واضحا وهو منع الغذاء والدواء والتلاعب بورقة المال وقهر الليرة السورية عبر بنوك مجاورة .. واذا لاحظنا حجم الاستهداف لسلة الغذاء السورية سنعرف المخطط الحطير الذي يحاول الاميريكون ان يسلكوه .. فهم يسرقون الماشية واما الاشياء التي لاتسرق فانهم يحرقونها .. فقاموا حتى اليوم بسرقة 5 ملايين رأس من رؤوس الماشية في منطقة الجزيرة .. وسرقوا 400 ألف طن من الذهب الأبيض السوري (اي مواسم القطن) .. و200 ألف برميل من النفط السوري .. ولكن الكميات الكبيرة من الأقماح تم احراقها كي لاتطعم الشعب .. والحرائق مستمرة شمالا وجنوبا .. حيث توجد لقمة الخبز ..

وصاروا يحركون زعرانهم في لبنان لمحاصرة حتى قوافل المساعدات التابعة للامم المتحدة التي تصل لمساعدة ضحايا الحرب السورية وفيها بعض الحبوب والبقول البسيطة ..

ولكن كل هذا يدل على ان من يفكر في اميركا لايزال يعيش عقيدة الحرب على الهنود الحمر وبنفس الطريقة ونفس العقلية .. ولكنه لايقدر ان يفكر ان هذه المنطقة قهرت أجدادهم .. وبسبب هذه المنطقة فان الاوروبيين هاموا في البحار بحثا عن طريق آخر يجنبهم الخوض في هذه المنطقة تحديدا .. فعثروا بالصدفة على أميركا ووقع كل الشر على رؤوس سكانها الاصليين ..

هؤلاء الاميركيون يحاولون من جديد تحدي التاريخ .. ومناطحة المنطقة التي ناطحها أجدادهم يوما ما وكسرت رؤوسهم واضطروا للبحث عن طريق جديد وأرض جديدة فتعثروا بأميركا .. ولكنها الحماقة في أن تعاود معاندة قرار التاريخ الذي قرره قبل هذه المرة .. وهو أن هذه المنطقة فريدة ولا تشبه اي مكان في العالم .. فهي موطن الإنسان الاول .. ورحم الحرف الاول .. ومكان اول بذرة يزرعها البشر ..

وكل محاولة لاجتثاثها وكسرها حماقة .. وغباء .. وجريمة سيدفع ثمنها كل من لايفهم اصرار التاريخ على ان يبدأ هنا .. ويعيش هنا .. ويسكن هنا .. ويتعلم هنا .. ويتثقف هنا .. ويحب هنا .. ويغضب هنا .. ويعاقب الحمى هنا .. الاميركيون حمقى التاريخ وسيعاقبهم التاريخ هنا ..

اصغوا جيدا .. واصيخوا السمع .. فالتاريخ بعث برسالة واضحة يقرؤها لكم بصوت المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية في الامم المتحدة .. الدكتور بشار الجعفري الذي يرد على وقاحة المندوبة الامريكية القلقة على معيشة المواطنين السوريين وأزماتم المعيشية .. فيتلو بيانا بجرائم اميركا في سورية وسرقاتها الهائلة ويسخر من وقاحة مندوبة اللصوص القلقة على مستوى معيشة الشعب السوري .. ويكشف بعضا من ألاعيبها الخبيثة والغبية .. ويختمها برسالة بعث بها التاريخ الى رعاة البقر في اميركا: اياكم وتحدي التاريخ .. الحمقى وحدهم هم من يتحدى التاريخ .. الحمقى ورعاة البقر فقط ..

أقلام حرة

المصدر: نارام سرجون



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Bncs9i
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل