Thursday, June 18, 2020

تنسيق فلسطيني – أردني لمواجهة مخطط الضمّ في الضفة الاحتلال يستعد لاستقبال ٩٠ ألف مهاجر يهودي من فرنسا والولايات المتحدة

فلسطينيون يحتمون بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة على هدم مباني مزرعة للأغنام في «المنطقة ج» بالقرب من مستوطنة معون الإسرائيلية بالضفة (أ ف ب)
اللواء
التقى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة توتراً مع إسرائيل إزاء مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وصرح مكتب الرئيس الفلسطيني لوكالة فرانس برس، وصل الصفدي بطائرة مروحية في رحلة نادرة إلى رام الله مقر القيادة الفلسطينية.
وتركزت المحادثات بين الطرفين على المخطط الإسرائيلي لضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية.
وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إنها قد تشرع بعملية الضم اعتبارا من الأول من تموز المقبل، الأمر الذي دفع الأردن إلى التحذير من تراجع العلاقات في حال أقدمت إسرائيل على هذه الخطوة.
وأبدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني هذا الأسبوع لأعضاء الكونغرس الأميركي، معارضته لمخطط الضم.
وقال إن الضم «غير مقبول ويقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة».
وشدد العاهل الأردني في الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت على أهمية «إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة» بحسب بيان للقصر الملكي الأردني.
وتعتبر زيارة الصفدي إلى رام الله الأولى لمسؤول رفيع المستوى منذ بداية تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أغلق الحدود في جميع أنحاء العالم.
وعلى الطرف الآخر، زار إسرائيل الأسبوع الماضي وزير الخارجية الألماني هايكو ماس دون زيارة الأراضي الفلسطينية.
وعقد ماس في عمان التي زارها عقب مغادرته إسرائيل، مؤتمراً عبر الفيديو مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.
ووصل إسرائيل أيضا هذا الأسبوع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في زيارة استمرت يومين.
وفي سياق متصل أكد عبد الله الثاني وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان رفضهما لأي إجراءت ضم اسرائيلية على ما افاد الديوان الملكي الاردني في بيان أمس.

وبحسب البيان الذي تلقت فرانس برس نسخة عنه أكد الجانبان خلال اتصال هاتفي مساء أمس الاول «رفضهما لأي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراض في الضفة الغربية».

وحذرا من أن ذلك «هو ما يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

وشدد العاهل الاردني على «ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط 4 حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
من جهته، قال ولي عهد أبو ظبي في تغريدة له عبر تويتر «أكدت لأخي الملك عبد الله الثاني خلال إتصال هاتفي تضامن دولة الإمارات الكامل مع الشقيق الأردن ورفضنا القاطع لخطوة الإحتلال الإسرائيلي لضم اراض فلسطينية بصورة غير قانونية».
واضاف «نتحرك سياسيا ضمن الإجماع العربي ضد هذه الخطوة غير المشروعة».
وأكد العاهل الأردني في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية الشهر الماضي، ان الضم سيؤدي إلى «صدام كبير» مع الأردن.
على صعيد آخر يستعد الاحتلال الاسرائيلي الى هجرة جديدة من آلاف المهاجرين اليهود خصوصا الفرنسيين بعد انتهاء أزمة جائحة كورونا.
وتتوقع سلطات الاحتلال أن تلي الوباء موجة هجرة، بمجرد أن تعيد الدولة العبرية فتح حدودها لغير مواطنيها.
وأصبح الخوف من الفيروس سببا جديدا يدفع اليهود للهجرة إلى إسرائيل، يضاف إلى أسباب أخرى مثل معاداة السامية والأزمات الاقتصادية والأيديولوجيات الدينية أو الصهيونية.
وطلب المسؤولون عن ملف الهجرة إلى إسرائيل الثلاثاء من البرلمان رصد ميزانيات أكبر للتعامل مع موجة الهجرة المتوقعة.
وفتحت مكاتب الوكالة اليهودية في فرنسا حوالى 700 ملف هجرة في أيار 2020، مقارنة مع 130 ملفا في الشهر ذاته من العام الماضي.
وقالت وزيرة الهجرة بنينا تامانو شطا للكنيست أمس الاول «نتوقع وصول 90 ألف مهاجر بحلول نهاية العام 2021 مقارنة بـ 35463 في العام 2019».
وأشار رونين فوكسمان من مؤسسة «نيفش بنيفش» التي تتعامل مع العودة إلى إسرائيل من أميركا الشمالية وبريطانيا، في اجتماع الكنيست الثلاثاء إلى ارتفاع في طلبات الهجرة في الأشهر الأخيرة بنسبة وصلت إلى 400 في المئة.
(أ ف – رويترز)


from وكالة نيوز https://ift.tt/3fBpVJC
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل