
قد يكون جزء من بيان الحزب اليوم حول ما حصل بالمزارع والذي تحدث عن تخبط ورعب العدو من الرد على اغتيال الشهيد محسن بدمشق،منطقي وفيه توصيف اكثر منطق على الذي حصل ..
لكن هناك جانب من الذي حصل اليوم بكلية المشهد حسب الرواية الصهيونية التي تفرعت منها رويات استمرت لأكثر من ساعة تشارك بها رئيس حكومة العدو ووزير حربه والجيش والإعلام العسكري والعادي بالكيان ، يؤكد ان ما حدث ليس اشتباه بتسلل او خطر قامت به خلية من الحزب ، بل قد يكون سياق مدروس ومحسوب من حكومة العدو يشي باستخدام مخططات جديدة بالمواجهة مع الحزب تتخطى الحرب النفسية التي حقق فيها الحزب اليوم انتصارا لا لبس فيه
فمن المعروف والمعلوم لدى الجميع ان هذا الكيان بني على كذبة اسمها ارض الميعاد وعلى اكاذيب المحارق النازية بحقه ، واحتل فلسطين على اساس ذلك وتوسع باحتلاله للأراضي العربية بحجج واهية من النيل الى الفرات ، هذا العدو هو نفسه من اختلق مخاطر مضخمة تحضر في سوريا ومصر قبل حرب ٦٧ ؟ ومن كرر ذلك باجتياح ٧٨ للبنان ومحاولة اغتيال السفير الصهيوني في لندن لتبرير اجتياح لبنان عام ٨٢ ..
وليس للائحة هذا الكيان من حدود بالكذب والادعاء وليس لديه من شيء اسمه صدفة او اشتباه وليس لحدود ذلك قصفه للعراق والسودان في الثمانينات والتسعينيات بمسلسل الكذب والادعاء لديه
على قدر الصورة التي ظهر عليه الكيان العبري اليوم من تخبط وارتباك فان لذلك قدر مقابل من ما يضمره هذا العدو من فصول جديدة تهدف الى تغطية عدوانه كما على سوريا سيكون على لبنان لتبرير عدوانيته فيما هو قادم …
يتبع
عباس المعلم – اعلامي لبناني
from وكالة نيوز https://ift.tt/303zvjq
via IFTTT
0 comments: