

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً من إعداد مجموعة من مراسليها، جاء فيه أنه وبعد وقت قصير من قتل الصحفي جمال خاشقجي، الشهر الماضي، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول تواصل أحد أعضاء الفرقة التي أجهزت على خاشقجي عبر الهاتف مع أحد المسؤولين في المملكة، قائلا له: “بلغ رئيسك” بأن المهمة قد أنجزت.
وبحسب ترجمة موقع “عربي 21” فانه “وعلى الرغم من أن الأمير محمد بن سلمان لم يذكر بالاسم، إلا أن المسؤولين في الاستخبارات الأميركية خلصوا إلى أن كلمة “رئيسك” تشير إليه. ”
واضافت الصحيفة أن التسجيل الذي اطلعت عليه مديرة الاستخبارات الأميركية، جينا هاسبيل، الشهر الماضي، يعدّ أقوى دليل حتى الآن على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضالع في عملية قتل خاشقجي. ويصرح التقرير الذي نشرته الصحيفة بأن الشخص الذي قام بالاتصال الهاتفي هو ماهر عبد العزيز مطرب، أحد أعضاء المجموعة المكونة من خمسة عشر شخصا، والتي أوفدت إلى إسطنبول لتصفية السيد خاشقجي.
وأضافت الصحيفة، بحسب “عربي 21” أن ضباط الاستخبارات الأتراك أخبروا المسؤولين الأميركيين بقناعتهم أن مطرب، وهو ضابط أمن طالما شوهد برفقة الأمير محمد في سفراته الخارجية، كان حينها يتكلم مع أحد مساعدي الأمير، ليؤكد له أن المهمة أنجزت، وأن عليه أن يبلغ سيده.
وقالت الصحيفة إن ضابط الاستخبارات الأميركية السابق “بروس رايديل” اعتبر هذا الاتصال بمثابة دليل جنائي جيد.
لكن “نيويورك تايمز”، تابع موقع “عربي 21″، تستدرك بالقول إن مسؤولين سياسيين وأمنيين أميركيين يحذرون من أن مثل هذه الأدلة على الرغم من أنها تربط الجريمة بقدر ما بالأمير محمد بن سلمان، إلا أنها لا يمكن أن تعدّ أدلة دامغة على مسؤوليته عن قتل خاشقجي.
وبحسب الصحيفة، فقد نفى مسؤولون سعوديون أن يكونوا استمعوا لهذا الجزء من التسجيل من الأتراك، فيما رفض مسؤولو الاستخبارات الأميركية التعليق.
from أخبار رئيسية – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2DicoGR
via IFTTT
0 comments: