

الوقت- أكد نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي غيورغي كالامانوف أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تحتاج إلى سلطات جديدة مستبعداً دخول الخبراء الروس إلى آلية المنظمة الجديدة في حال إحداثها.
قال كالامانوف وهو رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية اليوم: إن “روسيا والصين اقترحتا مشروع قرار بشأن الحفاظ على سلامة اتفاقية الأسلحة الكيميائية”، موضحاً أن المشروع “يهدف على وجه الخصوص إلى إنشاء فريق عمل لتقييم شرعية توسيع ولاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وإسناد المهام للمنظمة“.
وفيما يخص الزيادة في ميزانية المنظمة أشار كالامانوف إلى أن بلاده تعارض زيادة ميزانيتها وقال: “المبلغ الذي يخطط زيادته إلى ميزانية المنظمة من المفروض أنه سيذهب لاستحداث مهام خارجة عن صلاحيات هذه المنظمة”، مضيفاً: إنه “في حال ظهرت هذه الهيكلية استبعد مشاركة الخبراء الروس فيها“.
ولفت كالامانوف إلى أن المنظمة أنشئت من أجل إصلاح مخزون الأسلحة الكيميائية في العالم لإشراك أكبر عدد من الدول في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وقال: “كما حدث على مدى السنوات الأخيرة يرفضون ليس فقط الخبراء الروس المعترف بهم عالمياً وخاصة في مجال الصناعة الكيميائية والعلوم بل أيضاً خبراء من دول صديقة وهذا التوجه يخيف لأن منظمة دولية تتحول من منظمة 193 دولة إلى منظمة 82 دولة“.
يذكر أن الدول الأعضاء في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية صوتت في أواخر شهر تموز الماضي على اقتراح قدمته بريطانيا بشأن توسيع تفويضات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي من شأنها أن تعطي المنظمة حق تحديد المدانين في الهجمات الكيميائية وبسبب الإجراءات فقد تم إقرار مشروع القرار بأقلية الأصوات 82 من 193 صوتاً.
from اخبار دولية – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2qWkb5J
via IFTTT
0 comments: