بعد الكثير من الأشد والرد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، قراره بالإنسحاب من الإتفاق النووي الإيران، متجاهلاً تحذيرات الزعماء الأوروبيين. وقد وقّع ترامب قرار إلغاء الاتفاق، قائلاً إنّ “واشنطن ستبطق أقصى العقوبات على إيران، وعقوباتنا قد تشمل أيضاً دولاً أخرى متواطئة مع إيران”.
وقال ترامب، في كلمة من البيت الأبيض: “أعلن أنّ أميركا ستنسحب من الإتفاق مع إيران(…) وفي لحظات قريبة سأوقع مذكرة لبدء العقوبات على النظام الإيراني”، مضيفاً: “عقوباتنا قد تشمل أيضاً دولاً أخرى متواطئة مع إيران”. وأردف قائلاً: “بخروجنا من الإتفاق سنبحث مع حلفائنا عن حل مستدام وشامل””.
وأوضح: “إذا سمحنا لهذا الإتفاق بالمواصلة فسيكون هناك قريباً سلاح نووي في الشرق الأوسط”. وتابع: “كان يفترض أن يكون هذا الاتفاق بناءً، لكن هذا لم يحدث”، مضيفاً: “اليوم لدينا أدلّة دامغة تؤكّد أنّ وعود إيران كانت أكذوبة.. هذا يدل على أن الاتفاق كان مريعا.. لم يجلب السلام والهدوء”.
وتكرر كثيراً تهديد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الموقع في عام 2015، لأنه لا يتطرق لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو دور طهران في الحرب السورية واليمنية ولا يمنعها نهائياً من تطوير أسلحة نووية.
روحاني يرد
في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن “إيران ستبقى في الاتفاق النووي من دون واشنطن”، مشدّداً على أنّ “الولايات المتحدة الأميركية لم ولن تلتزم بما تعهّدت به على الإطلاق، والليلة رأينا تجسيداً لكلام قلناه قبل 40 عاماً وهو أنّ أميركا دولة تنقض العهود”.
وأضاف إنّ “الولايات المتحدة تخون شعوب المنطقة، وهي دولة دولة داعمة للإرهاب والتاريخ القريب شاهد على ذلك، وهي لا تحترم الإتفاقيات الدولية”، موضحاً أنّ “انسحاب أميركا من الاتفاق النووي ليس إلّا تتويجاً لمساعيها الحقيقية على الأرض، وهي لم ولن تلتزم بما تعهدت به على الإطلاق”. وقال إنّ “إيران ستجري مشاورات مع روسيا والصين بعد الإنسحاب الأميركي من الاتفاق”.
ودعا روحاني الشعب الإيراني لـ”عدم القلق على مستقبل البلاد، ونموّها الإقتصادي سيستمر. سنؤمّن السلع الرئيسية والضرورية، وسنعمل على مواجهة أيّ تداعيات اقتصادية للقرار الأميركي كي لا يتأثّر شعبنا”.
from اخبار دولية – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2I5r77F
via IFTTT
0 comments: