من الواضح والجلي ان عمد ادارة فايس بوك على اقفال حسابات معينة بالامس في لبنان تندرج في سياق حرب على فئة معينة ومكون معين وهو المقاومة وانصارها ؟!
وان هذا الاقفال لم يأتي بفعل قوانين وشروط خاصة بإدارة الفايس بوك بل بفعل تحريض وتبليغ من قوى لبنانية سياسية واجهزة أمنية تابعة لها بمحاولة منهم لترهيبنا ومنع كلامنا من ان يصل الى الناس في خضم الاستحقاق الانتخابي الذي سيكون وفقا لكل المعطيات نصرا كبيرا للمقاومة وحلفاءها…
وعليه اتخذ قرارا من بعض القوى السياسية باستهداف كل ما يتصل بالمقاومة سياسيا واعلاميا وأمنيا في محاولة بائسة لتغيير الواقع …
، وهنا نسأل وزارة الداخلية والإعلام وهيئة الإشراف على الانتخابات والاجهزة القضائية عن دورها في حماية حرية رأي والتعبير السياسي والانتخابي وهل يجوز ان تحجب وتقفل صفحات معينة لأسباب انتخابية دون ان توفر هذه الجهات اي معيار يكفل حرية التعبير والراي بل عمدت بعض الأحزاب والاجهزة لتحريض على فريق. لبناني. بعينه..؟
وامام كل ذلك وبعد حجب الصفحة الرسمية التابعة للماكينة الانتخابية لحزب الله ، وعدد معين من صفحات المؤيدة للحزب ومنها صفحتي الشخصية ، أؤكد على التالي.
ان هذا العمل الجبان والوضيع لن يثنيني شخصيا عن مواصلة دعم المقاومة على صفحتي بكل خياراتها العسكرية والسياسية والأيدولوجية والانتخابية كما اؤكد مواصلة دعمي الحر لانصار الله في اليمن واحرار البحرين ضد ال سعود وأمريكا وإسرائيل حتى ينقطع النفس مهما حجبوا وأقفلوا وقرصنوا ..
كما اؤكد حقي القانوني بمقاضاة ادارة الفايس بوك بتهمة حجب تعسفي لملكية. فكرية واعلامية. خاصة بي تم حجبها. دون وجه حق ودون اي مبرر او سابق إنذار لتضع هذه الادارة نفسها بموقع المقرصن والسارق لحقوق الآخرين ورايهم وملكيتهم الفكرية …
والله ولي التوفيق
عباس المعلم – اعلامي لبناني
from بانوراما – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2pTfVDt
via IFTTT
0 comments: