من الصحافة الاميركية
انشغلت الصحف الاميركية الصادرة اليوم بالحديث عن مرض ايبولا وعن اعتبار الرئيس الاميركي باراك أوباما ان اغلاق حدود الولايات المتحدة امام المسافرين الآتين من الدول الافريقية المصابة بوباء "ايبولا" قد يؤتي بنتائج عكسية، مشيرا الى امكان تعيين مسؤول لتنسيق جهود مكافحة الوباء على المستوى الفدرالي.
كما لفتت الصحف الى ان الرئيس أجاز للبنتاغون إرسال جنود من الاحتياط إلى غرب إفريقيا للمساهمة في جهود التصدي لفيروس "إيبولا"، عبر المشاركة في بناء البنى التحتية اللوجستية اللازمة لمكافحة الوباء.
واشنطن بوست
- مقاتلو الدولة الإسلامية يتقدمون في محافظة الانبار العراقية
- الاشتباكات مع المتشددين الاسلاميين تتصاعد في بنغازي ومخاوف من اندلاع حرب أهلية شاملة
- كوبانى تحولت لمركز المعركة الأمريكية ضد داعش
- رئيس هونج كونج يستبعد تقديم تنازلات
نيويورك تايمز
- أوباما: اغلاق الحدود أمام مرضى "إيبولا" سينعكس سلباً
- صربيا تكرم بوتين وتسعى للانضمام الى الاتحاد الاوروبي
- القوات الاسرائيلية اطلقت النار على مراهق من مدينة رام الله بالضفة الغربية
- أنس حقاني نجل مؤسس الجماعة يمكن أن يصبح ورقة مساومة للحكومة الأفغانية الجديدة
- فنزويلا تحصل على مقعد الامم المتحدة وتركيا ترفض
قالت صحيفة واشنطن بوست إن بلدة كوبانى الواقعة على الحدود التركية السورية قد أصبحت الآن مركز معركة الولايات المتحدة، والتحالف الذى أسسته من أجل إضعاف تنظيم داعش، وأشارت إلى أن الضربات الجوية داخل المدينة وحولها قد زادت بشكل حاد لتصل إلى حوالى 40 ضربة في غضون 48 ساعة خلال هذا الأسبوع.
وقالت ان الضربات تباطأت في العراق بشكل كبير في الأيام الأخيرة، ويعود ذلك لأسباب الطقس السيئ وضعف الرؤية، وقال مسؤولون أميركيون إن هدفهم ليس كوبانى نفسها، والتي يقولون "إنه لا يزال هناك احتمال بسقوطها في يد المسلحين، بقدر ما تمثله من فرصة لضرب داعش".
وبحسب الصحيفة فان كوباني أصبحت تمثل انتصارا دعائيا محتملا تسعى إدارة أوباما إلى حرمان المسلحين منه، وقال أحد كبار مسؤولى الإدارة الأمريكية الذى رفض الكشف عن هويته قوله "إن جزءا من الديناميكية التي يريدونها يتعلق بإظهار أن هؤلاء المسلحين يمكن قهرهم، لأن الكثير من قوتهم مستمد من الناحية النفسية". واعترف مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية بالقيمة الدعائية لكوباني بالنسبة لداعش، إلا أنه أصر على أنهم لا يلقون القنابل عليهم لجعلهم يبدون ضعفاء، بل لجعلهم كذلك.
No comments:
Post a Comment