
-ديانا غسطين-سفير الشمال
اعلنت وزارة الصحة العامة امس في تقريرها اليومي حول اصابات فيروس كورونا، تسجيل 1006 حالات و11 حالة وفاة.
هذا الارتفاع المتوقع في عدد الإصابات، تزامن واعلان وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الإعمال امس الدكتور حمد حسن توصيته بالإقفال التام لمدة اسبوعين بسبب تفشي الوباء.
هذا الإعلان الذي ترافق مع حملتين عبر وسائل التواصل الإجتماعي، الاولى مؤيدة والثانية رافضة بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية، يحتاج التوقف عنده.
اذ لا يخفى على احد ان وزارتي الصحة والداخلية قد قامتا بكل ما يتوجب عليهما في سياق الوقاية من الوباء، الا ان الرهان على وعي الناس قد فشل.
فلا تكاد تمشي في سوق الا وتراه مكتظاً بالناس، ولا تتخطى نسبة من يرتدي الكمامة منهم 1%، وبالرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تستدعي عدم الإقفال من اجل الحفاظ على ما تبقى من الاعمال بعد ما مرت به البلاد من ثورة 17 تشرين 2019 الى اليوم، لا التزام بأقل اجراءات الوقاية من الوباء، مثل التباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات.
علما أن اجراءات الوقاية لا توقف الاعمال بل تساهم في استمراريتها.
ولم يعد بوسع الدولة وسلطاتها المختصة بموضوع الوباء القيام بأي شيء. اذ لا يمكن رصد شرطي لكل مواطن ليراقب ما اذ كان يلتزم الوقاية او لا.
اذا، الوباء قد تفشى، والدولة لا حول لها ولا قوة، والناس غير مدركين لخطورة الوضع وكأنهم لم يعايشوا التجربة الايطالية ولم يتعلموا منها.
من هنا جاء نداء وزير الصحة للناس “تموّنوا والتزموا بيوتكم لمدة اسبوعين، في معظم المناطق لا التزام واستخفاف بمن يدعو للالتزام”.
أمام هذا الواقع، بات الهلع ضرورياً، لا سيما بعد ان بات لبنان في عداد الدول الأكثر انتشاراً للفيروس التاجي.
تجتمع اللجنة العلمية اليوم، وابرز توصياتها الإقفال التام لمدة اسبوعين، عساها بذلك تتمكن من حصر او تخفيض عدد الإصابات.
فهل من يتعظ قبل ان ندخل في المحظور ام اننا ذاهبون الى الكارثة الكبرى بأنفسنا؟.
from وكالة نيوز https://ift.tt/2ZUHsa2
via IFTTT


0 comments: