Saturday, June 6, 2020

استهداف سلاح المقاومة في لبنان امر عمليات مفضوح لإرادة خارجية

-حسين عزالدين-كاتب وإعلامي

-وكالة نيوز

بات شعار تنفيذ القرارات الدو لية وخاصة تلك المتعلقة بنزع السلاح لا سيما سلاح المقاومة، معزوفة يخفي البعض خلفها النوايا الخارجية لما يدبر للبنان بعد سلسلة الهزائم التي مني بها محور أمريكا على الجبهتين الصهيونية والإرهاب التكفيري المدعومين مباشرة من الادارة الأمريكية، وترى الأوساط المطلعة ان الدعوة لنزع سلاح المقاومة والمتزامنة مع مشروع قيصر والنوايا العدوانية للعدو الصهيوني التي تهدّد لبنان والمنطقة، لتمثل استجابة فاضحة للقرارات الخارجية التي تعبث بالاستقرار الداخلي وتنتج الفتن الطائفية والمذهبية، وتمارس المزيد من الضغوط الاقتصادية لأجل التجويع والإخضاع، وإسقاط مشروع المقاومة والممانعة المناهض لمشاريع التسوية المذلة.

فالدعوة للالتفاف الوطني حول معادلة القوة التي أرستها المقاومة مع الجيش والشعب، والتي تحمي لبنان بكلّ مكوّناته وطوائفه من المشاريع الصهيونية التي تهدّد أمن واستقرار لبنان والمنطقة، باتت اكثر ضرورة والحاحاً لمواجهة ما يتربص لبنان من مشاريع تمعن في تفريقه وإغراقه بالفوضى الهدامة.

وتلفت المصادر إلى ضرورة مواجهة أصوات الدخلاء المشبوهين حسب تعبيرهم، الذين يحرفون الحراك الشعبي عن مساره المطلبي المحقّ والذي يهدف إلى إسقاط منظومة الفساد السياسي والمالي ومحاسبة المرتكبين.

من هنا تاتي الدعوة إلى تحصين الداخل بمواجهة وطنية لكلّ المخططات الخارجية التي تعمل على زرع الخلافات الداخلية خدمة لمشاريعها السياسية المشبوهة لفرملة استمرار العقلية الفئوية المتخلفة التي تعطل مسيرة الدولة وتسقط كلّ الاعتبارات الوطنية لحسابات شخصية وخارجية تريد رهن البلد مالياً سياسياً.

وتتابع المصادر:”أنه من المعيب استمرار حالة النفاق السياسي، حيث تسقط كلّ شعارات الإصلاح ومحاسبة الفاسدين أمام حدة التموضعات السياسية الضيقة وشدة الحرص على تقاسم الحصص والتهرّب المريب من إقرار القوانين في المجلس النيابي، والتي تحاسب السارقين لأموال الناس والعابثين بمقدرات الدولة”.

وتسأل المصادر:”كيف يمكن لمسيرة الإصلاح أن تنطلق ولدولة العدالة والمؤسّسات أن تُبنى، إذا لم يتمّ رفع يد السياسيين عن القضاء، وإذا لم تجر التعيينات القضائية والمالية انطلاقاً من الكفاءات وبعيداً عن نهج الولاءات السياسية والحزبية”.

داعية الى استلهام المشروع الوحدوي للإمام الخميني عبر إسقاط كلّ العصبيات المذهبية والطائفية، وتأكيد المشتركات الإنسانية لتحرير الشعوب من غطرسة القوة ومشاريع الهيمنة والاحتلال والتسلط، التي تسقط حقوق الإنسان وتعبث بمقدرات وثروات الشعوب خدمة للمصالح السياسية والاقتصادية للدول الكبرى.



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Y6vsAD
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل