

تعيش الجزائر حالة من الترقب، فمن المتوقع ان يقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقةاليوم الأحد طلب ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية.
وكشفت مصادر أن بوتفليقة عاد مساء أمس السبت إلى البلاد قادماً من جنيفبعد رحلة استمرت نحو أسبوع أجرى خلالها فحوصات روتينية، وفقاً لقناة العربية.
إلى ذلك، دعت المعارضة الجزائرية في ختام لقاء تشاوري مساء أمس ، الشعب إلى مواصلة حراكه حتى الاستجابة إلى مطالبه، وحذرت السلطة السياسية من الالتفاف عليها وعدم الاستجابة لها.
ودعت المعارضة ما أسمته “مؤسسة الدولة العصبية” -الجيش- إلى حماية المواطنين في الدفاع عن حقوقهم والاستجابة المسؤولة لمطالبهم المشروعة التي خرج الملايين من أجلها في جميع مدن الجزائر.
وكان بوتفليقة قد أقال مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، واختار عبد الغنيزعلان مديراً جديداً، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.
وكان مدير حملة الرئيس، عبد المالك سلال أعلن أن بوتفيلقة سيودع ملف ترشحه بالمجلس الدستوري، اليوم الأحد وهو آخر أجل لتقديم ملفات الترشيح لرئاسية 18 نيسان المقبل.
ويتولى زعلان حاليا منصب وزير النقل والأشغال العمومية في الحكومة الجزائرية، وعيّنه بوتفليقة في هذا المنصبة في أيار 2017. أما سلال، فشغل في السابق منصب رئيس الوزراء في الجزائر بين عامي 2012- 2017.
ولم تقدم الوكالة الرسمية أي تفاصيل أخرى، لكن اسم سلال تردد خلال الأيام الأخيرة، بعدما تسرب تسجيل صوتي منسوب له، يقول فيه إنه يجب استخدام القوة ضد المحتجين.
وجاء القرار بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين، للاحتجاج على سعي بوتفليقة (81 عاما) لفترة رئاسية جديدة.
هذا وتحدثت مصادر صحفية جزائرية عن احتمال القيام بتعديل حكومي وتغييرات كبرى سيعلن عنها قريبا .
from شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2EI8ebK
via IFTTT

0 comments: