Saturday, December 22, 2018

الميلاد من دون “عيدية حكومية”… والبحث إلى المربع الأول!


لم تكتمل فرحة اللبنانيين بقرب ولادة الحكومة قبل عيد الميلاد، وحرموا بالتالي من “عيدية” وعدوا بها، إذ طرأت مستجدات لم تكن في الحسبان، بعدما أشيع جو بأن جواد عدرا سيكون ممثلًا لـ”اللقاء التشاوري” في الحكومة المرتقبة، وبعد دخول رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل على الخط، محاولًا جذب عدرا إلى صفوف تكتل “لبنان القوي”، وهذا ما رفضه أعضاء “اللقاء”، إذ لم تتوصل مفاوضات اليوم إلى نتيجة محسومة، خصوصًا أن النائب فيصل كرامي، الذي ألتقى عدرا لربع ساعة، إنضم إلى النائب عبد الرحيم مراد في التأكيد أنه لا يمثّل “اللقاء التشاوري”، مما أعاد البحث إلى مربعه الأول، من دون أن يصدر عن رئيس الجمهورية أو الرئيس المكلف سعد الحريري أي موقف حول البدائل الممكنة، وهذا ما يؤشرّ إلى أن الأمور آيلة إلى تأجيل البت بالإسم الذي سيتمّ إختياره من بين الأسماء الأربعة، التي حملها اللواء عباس ابراهيم إلى بعبدا و”بيت الوسط”.
وفي الإنتظار سجل أكثر من موقف داخل “اللقاء التشاوري”. فبعد لقائه عدرا، خرج كرامي قائلاً: “جواد عدرا قيمة مضافة ممتازة للقاء التشاوري لكننا لم نتفق على التمثيل، وسنعود الى المطالبة بتمثيل شخصية من النواب الستة وليشكلوا حكومة من دوننا”.

وكان مراد قد طالب عدرا في حديث إلى برنامج “أقلام تحاور” عبر إذاعة “صوت لبنان” (93.3) بـ”التصريح علناً أمام وسائل الاعلام أنّه يمثّل “اللقاء التشاوري” في الحكومة العتيدة”، موضحاً أنّه “وفي حال عدم التزامه بذلك فسيذهب اللقاء إلى تسمية شخصٍ آخر”، وأشار الى أنّ “اختيار جواد عدرا من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شكّل صدمة لنواب “اللقاء التشاوري” قبل الإدراك أنّ النائب قاسم هاشم كان قد طرحه مسبقاً”.

من جانبه، أكّد عضو “اللقاء التشاوري” النائب قاسم هاشم في حديث لـ”لبنان 24″ أن “لا جديد حكومياً منذ الأمس”، مشدّداً على “أنّنا متمسّكون بأنّ يكون جواد عدرا ممثلاً حصرياً لنا على طاولة مجلس الوزراء، لكن وفي حال لم يلتزم معنا سنرشّح سواه وكلّ ما يقال أنّه أبلغنا موقفاً في هذا المجال غير صحيح”.



from تحقيقات – ملفات – شبكة وكالة نيوز http://bit.ly/2EIxnUP
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل