Thursday, November 22, 2018

عن الاستقلال الذي يناقض التحرير والانتصار ؟!

الاستقلال كلمة تعبر عن ان يستقل احد عن الاخر مثل الابن عندما يستقل عن أهله ويقطن في منزل اخر؟ او عندما تتزوج الفتاة فانها ايضا تستقل في حياة مختلفة؟
كذلك العمل عندما يقرر احد الشركاء بالاستقلال عن شريكه في العمل؟
وكل هذه الاستقلالات تأتي في سياق محبة ورضا بين جميع المستقلين ؟
وعليه يفرغ معنى الاستقلال عن اَي معنى فيه نصر او انتصار او استرداد بالقوة لسيادة محتلة ..
وهو نتاج خروج قوات محتلة لوطن بعد ان انتفت حاجة وجودها ..
اما المعنى الحقيقي للاحتفال باستحقاق وجداني يحاكي الشعور القومي بالنصر والحرية والتحرر والسيادة هو التحرير الذي يأتي نتيجة مقاومة عسكرية تهاجم مواقع الاحتلال ويسقط منها شهداء وجرحى ويعتقل لها اسرى ..
المقاومة هي التي ترفض التعامل مع الاحتلال وتواجه اَي حكم سياسي يأتي به الاحتلال او تعيين يقوم به المندوب السامي والحاكم العسكري للاحتلال ؟ المقاومة التي تعتبر الموقف السلاح والمصافحة اعتراف والسلاح زينة الرجال
تلك هو التحرير المناقض للاستقلال الذي يأتي من خلال رجال كانوا بالأمس مسؤولين وزعماء لدولة برضا ومباركة المندوب السامي !
اما التحرير هو ذلك الذي بدأ قبل مئة عام عبر قادة ابرزهم السيد عبد الحسين شرف الدين وادهم خنجر وصادق حمزة ومحمود بزي وعبد الكريم الخليل ، وصولا الى مقاومة لا تزال مستمرة وتستكمل التحرير ومن رجالاتها احمد قصير وحسن قصير وبلال فحص وعباس الموسوي وراغب حرب وخالد علون وسناء محيدلي وعماد مغنية وهادي نصرالله وصلاح غندور ومحمد سعد وخليل جرادي وحسان القيس وغالب عوالي والقافلة لا تزال تسير في ركب التحرير الحقيقي ..
عباس المعلم – إعلامي لبناني



from بانوراما – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2BqEsXb
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل